المحلي / السيوطي
128
تفسير الجلالين
( 141 ) ( الذين ) بدل من الذين قبله ( يتربصون ( بكم ) الدوائر ( فإن كان لكم فتح ) ظفر وغنيمة ( من الله قالوا ) لكم ( ألم نكن معكم ) في الدين والجهاد فأعطونا من الغنيمة ( وإن كان للكافرين نصيب ) من الظفر عليكم ( قالوا ) لهم ( ألم نستحوذ ) نستول ( عليكم ) ونقدر على أخذكم وقتلكم فأبقينا عليكم ( و ) ألم ( نمنعكم من المؤمنين ) أن يظفر بتخذيلهم ومراسلتهم بأخبارهم فلنا عليكم المنة قال تعالى : - ( فالله يحكم بينكم ) وبينهم ( يوم القيامة ) بأن يدخل ويدخلهم النار ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) طريقا بالاستئصال . ( 142 ) ( إن المنافقين يخادعون الله ) بإظهار خلاف ما أبطنوه من الكفر ليدفعوا عنهم أحكامه الدنيوية ( وهو خادعهم ) مجازيهم على خداعهم فيفتضحون في الدنيا باطلاع الله نبيه على ما أبطنوه ويعاقبون في الآخرة ( وإذا قاموا إلى الصلاة ) مع المؤمنين ( قاموا كسالى ) متثاقلين ( يراؤن الناس ) بصلاتهم ( ولا يذكرون الله ) يصلون ( إلا قليلا رياء . ( 143 ) ( مذبذبين ) مترددين ( بين ذلك ) الكفر والايمان ( لا ) منسوبين إلى هؤلاء ) أي الكفار ( ولا إلى هؤلاء ) أي المؤمنين ( ومن يضلل ) ه ( الله فلن تجد له سبيلا ) طريقا إلى الهدى . - ( 144 ) ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم ) بموالاتهم ( سلطانا مبينا ) برهانا بينا على نفاقكم . ( 145 ) ( إن المنافقين في الدرك ) المكان ( الأسفل من النار ) وهو قعرها ( ولن تجد لهم نصيرا ) مانعا من العذاب . ( 146 ) ( إلا الذين تابوا ) من النفاق ( وأصلحوا ) عملهم ( واعتصموا ) وثقوا